الحقيقة الحديث الذي جاء في قراءة سورة البقرة سورة الكهف يوم الجمعة حديث فيه اضطراب في سنده ولهذا يعله كثير من اهل العلم واما لو قرأت واستلحاظا لانهم من الفضائل
فارجو ان لا بأس بذلك وسواء قرأتها قبل الساعة الثانية عشرة ظهرا يوم الجمعة او بعدها الشأن واحد لان الفضل في قراءتها يوم الجمعة له نور الى الجمعة الاخرى وثالث ايام وبهالمناسبة
من يقرأونها لا يداومون عليها لان الحديث فيها لم يثبت من كل وجه ولا تكون من السنن الثابتة المستقرة وانما يفعلها احيانا ويتركها احيانا اخرى والله اعلم
