الجواب الاول ان هاتين الركعتين متعلقتان بالطواف. هم في هذا ولهذا نافلة او طاف طواف فرض كالعمرة وكطواف اه الافاضة او طاف مستحبا كالقدوم او طاف واجبا كطواف النذر وطواف اه الوداع. فانه شرع له ان يصلي الركعتين. اين يصليهما
اه هذا السؤال الثاني الافضل ان يصليهما خلف المقام. ففي حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنه هما الذي وصف فيه حدث النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في طواف قدومه انه لما فرغ من طوافه تقدم وقرأ واتخذ
من مقام ابراهيم مصلى. مم. فصلى خلف المقام جاعل المقام بينه وبين الكعبة. صلى ركعتين خفيفتين تجوز فيه بالقراءة فقرأ في الاولى بعد الفاتحة بسورة قل يا ايها الكافرون. وقرأ في الركعة الثالثة بعد الفاتحة بسورة قل هو الله احد. وهاتان الركعتان ان تيسر
المقام فنعم والا كل مكة مقام لابراهيم. ولهذا جاء عن اه ام سلمة رضي الله عنها انها صلتهما على الحزورة. وجاء عن عمر انه صلاهما في التنعيم. هم. فكل مكة مقام لابراهيم
على الصحيح ان لم يصلهما استحبابا خلف المقام. ولا يجوز وهذه مناسبة في سؤالك لا يجوز ان يتعمد ان يصلي في صحن والطائفون يطوفون في ضيق عليهم ويؤذيهم ويجعلهم يطؤونه او يسقطون بسببه. صحيح. فهذا حصل سنة في سبيل فعل محرم
للمؤمنين ومن المؤمنون؟ انهم الطائفون ببيت الله العتيق. نعم
