اذا كان فقراء بالمعنى الشرعي والفقير بالمعنى الشرعي لا بالمعنى العاطفي المتوارد عند الناس كل من رأى من هو انقص منه حالا  وشأنا قال هذا فقير وهذا مسكين. لا. العبرة في تحديد الفقير
وتحديد المسكين هو اه المعنى الشرعي فالفقير هو المعدم. يوم يجوع ويوم يشبع هذا الفقيه والمسكين الذي لا يجد ما يكفيه من قوت ولباس ومنزل الى سنة فان كان ينطبق
هذان الوصفان او احدهما على ابناء اختك فاعطيهم من الزكاة. او كانوا غير مقصطة على رواتبهم وانما ديون حالة عليهم يعجزون عن وفائها وتكون في اساسيات ما هو في كماليات يستفيد حتى يروح يتمشى في الاجازة
يستدين ليشتري سيارة ثانية. يستدين ليتوسع في مجالسه وفي بناءه. فهذا لا يعطى من الزكاة. ولو كان غارما بهذا المعنى انما لي غرم حقيقي وليس عنده الوفاء نعطيه من الزكاة ما يعينه على الوفاء لهذه الديون الحالة
والله اعلم
