هذه هي التي ذكرتها بهذه اللعبة لها ثلاثة احوال. نعم الحالة الاولى يلعبونها والخاسر يدفع مالا او عشاء او غداء  للفائز للرابح فهذا هو الميسر. الذي جعله الله جل وعلا من كبائر الامور وعظائمها. انما الخمر والميسر والانصاب والاذى
ورجس من عمل الشيطان فاجتنبوه. الله المستعان. وهذا يشمل كل الالعاب. نرد او ورق. هم. او شيء فيه او ارقام كرة قدم. نعم. او كرة قدم او الالعاب الالكترونية الان الخاسر يدفع مالا او يتحمل
تحملوا كلافة للرابح. هم. فهذا من الميسر. ولم يجز في هذا الا ما كان في سبق نفصل او خف او حافر. هم. الحالة الثانية انها انهم يلعبونها بغير مقابل. لكنها تأخذ
اكثر اوقاته في اليوم ساعتين ثلاث اربع. فهذا امضى شبابه وامضى عمره فيما لا ينفع وهو مسؤول عن شبابه فيما افلاه فيما افناه وعم عمره فيما ابلاه الحالة الثالثة ان يلعبها
يسيرا من باب تسليم ان يسلي نفسه او يعاشر صاحبه في شيء يسير في الاسبوع ولا في اليوم خمس دقائق او نحوها فالاصل جوازه ما لم تشتمل على محرم اخر في كلام او في معاملة او في دفع مال او غير ذلك
والله اعلم وهذا التفصيل يشمل عموم هذه الالعاب بانواعها وان كان العوظ من طرف ثالث  سواء من الطرف او من طرف ثالث. هم. لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم لا سبق الا في ثلاثة. هم
