من علامات قبول العمل ان يوفق الله جل وعلا العبد للثبات على دينه وان يتبع الحسنة بمثلها وان لا يرجع الى ما كان عليه من فجوره وما كان عليه من تفريطه
قبل ذلك ومن علاماتها ايضا ما يحصل في قلبه ونفسه من انشراح الصدر بهذه الطاعة والعبادة والشأن ايها الاخوة الانطراح بين يدي الله جل وعلا ان يقبلك ويقبل عملك والا يرد سعيك ولا يخيب
رجاءك فيه هذا الواجب والا نغتر ولا ان يصاب المؤمن العجب في عمله يقول انا حجيت وصمت وصليت يمن بها على ربك ويمن بها على غيره المؤمن يؤدي ما يؤدي من الاعمال الصالحة وعظائمها ويبقى على وجل
يخشى الا تقبل منه كما جاء ذلك في قول الله جل وعلا والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة قال النبي صلى الله عليه وسلم هم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون ويخافون الا
وتقبل منهم والله اعلم
