اما هذه المسألة فلها جهتان. الجهة الاولى ما روى اهل السنن من حديث انس رضي الله عنه ان الناس شكوا الى النبي صلى الله عليه وسلم غلاء الاسعار في الاسواق فقالوا فسعر لنا يا رسول الله. قال ان الله هو المسعر
وهو الخافظ والقابر والرازق واني لارجو ان القى الله عز وجل وليس علي من دمكم او من مالكم شيئا ان ارتفاع الاسعار وانخفاضها يرجع الى الجهات الرسمية. وانت حر ان تشتري منهم او لا تشتري منهم. نعم. فان رفعوا اسعارهم
فلا يلزمك ان تشتري منهم الامر راجع اليك ولما شكى الناس الى عمر رضي الله عنه ان هؤلاء التجار رفعوا قيام بضائعهم قال دعوها في ايديهم يعني ان البيع والشراء مبناه على رضا البائع بسعره والمشتري بدفع قيمته والله اعلم
