جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنهما في روايته عند بعض اهل السنن والامام احمد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من ايام العمل الصالح فيهن افضل من هذه العشر. جاءت الزيادة فاكثروا فيهن من التكبير والتحميد والتهليل. هم
وليكبروا الله على ما رزقه من بهيمة الانعام. يعني اذا هذا في التكبير في العشر ويبدأ التكبير في العشر من رؤية هلال ذي الحجة  او من اتمام ذي القعدة ثلاثين يوما. هم. الى غروب شمس
اليوم الثالث عشر من ايام التشريق. وهذا يسمى عند العلماء بالتكبير المطلق. وقد جاء فيه صيغتان مشهورتان في سنة النبي سلم وفعل اصحابه الله اكبر الله اكبر بالتثنية. لا اله الا الله والله اكبر
الله اكبر ولله الحمد. وجاء الله اكبر الله اكبر الله اكبر ثلاثا لا اله الا الله والله اكبر الله اكبر ولله الحمد. وثبت عن جملة من الصحابة كما رواه ابن ابي شيبة وغيره
انهم كانوا يقومون في العشر الله اكبر كبيرا. والحمدلله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا ولا حول ولا قوة الا بالله وفي صحيح البخاري وغيره ان ابن عمر وابا هريرة رضي الله عنهم كانا يخرجان في العشر الى السوق
كبران فيكبر اهل السوق بتكبيرهما. وهذا هو التكبير المطلق. يتخصص في اخر العشر تكبيرا يسمى عند الفقهاء بالتكبير المقيد. ومداره على ما ثبت عن جملة من الصحابة رضي الله عنهم
كما روى ذلك عبدالرزاق في مصنفه وابن ابي شيبة في مصنفه وغيرهم. وهذا التكبير المقيد لغير الحجاج يبدأ من فجر يوم عرفة عقب الصلاة مع اذكار اه ادبار الصلاة وينتهي بصلاة العصر اخر ايام التشريق يوم الثالث عشر. اما الحجاج فيبدأ تكبيرهم المقيد
من بعد رميهم جمرة العقبة. هم. فانتقلوا من ذكر التلبية الى ذكر التكبير ويكون مطلقا ومقيدا له. لكن مقيدا بعد في اول فريضة بعد رمي هذه الجمار. وقد ثبت عن عمر امير المؤمنين رضي
الله عنه انه كان في منى يكبر وهو في خبائه في خيمته فاذا سمع الناس تكبيره كبروا حتى سمع للوادي ضجيج وارتجاج بهذا التكبير
