وفي قوله جل وعلا في شعيرة السعي وبالمناسبة السعي لا يصح مستقلا الا ضمن حج او عمرة اما الطواف بالبيت فانه يشرع مستقلا ومن فظله ان من طاف بالبيت اسبوعا
اي سبعة اشواط كان كعدل رقبة ومن اجوره ان من استلم الحجر الاسود مؤمنا صادقا شهد له الحجر يوم القيامة فانه يأتي له لسان ناطق وعينان ناطقتان يشهد لكل من استلمه بحق
لا بمعنى اخر من معاني مقاصد الناس
