في سؤالك الجواب عليه من ثلاث جهات. مهم. فالجهة الاولى ما ورد من الفضل العظيم في العمل الصالح في هذا حيث اقسم الله بها في اية الفجر والفجر وليال العصر وليال عشر. فان قول جماهير المفسرين
وامامهم ابن عباس رضي الله عنهم ان هذه هي ايام عشر ذي الحجة هي افضل ايام العام على الاطلاق وجاءت فيها الاحاديث المتكاثرة. والتي من اصحها واجمعها ما رواه الامام وغيره. من حديث عبدالله
ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من ايام العمل الصالح فيهن افضل. في رواية احب الى الله من هذه العشر. قالوا ولا الجهاد في سبيل الله يا رسول الله
قال ولا الجهاد في سبيل الله الا خرج بنفسه وماله. فلم يرجع من ذلك بشيء. اي ذهب ماله وذهبت نفسه هذا الذي يفوق العمل في العاشرة فان ذهبت نفسه وبقي ماله فالعمل في العشر بمفهوم الحديث افضل. وان ذهب ماله وبقيت
العمل في العشر من هو من حديث افضل. الجهة الاخرى حول هل صام النبي صلى الله عليه وسلم العشر او لم يصمه؟ جاء في سنن ابي داوود والامام ومسنده احمد وغيره من حديث ام حديث حفصة ام المؤمنين ان النبي صلى الله عليه وسلم صام في العاشر
وهذا اكثر اهل العلم على تحسين هذا الحديث وعدم اعلاله. السؤال الثالث والجهة الثالثة هل يشرع الصيام العاشر؟ الجواب نعم لان الصيام من جنس العمل الصالح فلو لم يأتي فيه فعله عليه
الصلاة والسلام فحسبنا ويكفينا قوله ونطقه. هم. لما قال ما من ايام العمل الصالح فيهن افضل من هذه العشر وباجماع العلما ان الصيام فرظا يعني وقظاء فرض او واجب او مستحب انه من العمل الصالح. مهم. وقد جاء في حديث رواه الامام مسلم
عن ابي قتادة الانصاري رضي الله عنه الحارث ابن ربعي الحارث ابن ربعي ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صيام يوم عرفة وهو اخر ايام العشر التي يستحب صيامه
قال احتسب على الله ان يكفر السنتين الماضية والباقية. فهذا فظل آآ لصيام يوم عرفة الذي هو اكد ما يصام من هذه العشر والله اعلم
