هذا الفضل لكلمة التوحيد متنوع فلو قالها عشرا حين يمسي وعشرا حين يصبح كان كمن اعتق اربع رقاب من ولد اسماعيل. وان قالها مائة حين يمسي او اكثر او مائة حين يصبح او اكثر كان كمن اعتق عشر رقاب. وكان كمن اتى مئة درجة وحط عنه مئة سيئة
كانت له حرزا من شيطانه من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي او ليلته حتى يصبح. والفضل الخامس لم يأتي احد بافضل مما جاء به الا من قال مثله او زاد كما جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وارى له ان يدمج بينهما في اذكار السماء الصباح والمساء فيدخل الاقل
الاكثر وله على ربه جل وعلا ما نواه وام له. والله اعلم
