الفقهاء يقولون ويسجد قارئ ومستمع لا سامع فاذا سجد القارئ فافتدي معه وما ينقل في المذياع وفي شاشات التلفاز على نوعين. قراءة مسجلة للمصحف. والغالب ان قارئها لم يقرأ ونوع ثاني لم يسجد ان قارئها لم يسجد فلا تسجد ونوع ثاني وهو قراءة مسجلة من قراءة ائمة الحرمين
في التراويح والقيام لا مسجلة مسجلة مسجلة وتذاع في قناة الحرم ايه المكي او في اذاعة القرآن فهذا الغالب انهم لما قرأوها سجدوا وان لم ينقل سجودهم في هذا فتسجد. ايه. والله اعلم. فسجود المستمع تابع لسجود من؟ القادر. لسجود القارئ. ان سجد سجدنا وان لم يسجد
نسجد والله اعلم
