قراءة الفاتحة خلف الامام بالصلوات الجهرية اختلف فيها العلماء فذهب الجمهور الى ان قراءة الامام قراءة لمن وراءه والقول الثاني وهو الاصح دليلا والاظهر تعليلا انه لابد ان يقرأها المأموم خلف امام
سواء او سواء اعطاه الامام فرصة او لم يعطه لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ولقوله ولعموم قوله كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج خداج خداج
ولما سمعهم عليه الصلاة والسلام يقرأون خلفه قيل في صلاة الفجر وقيل في صلاة المغرب. قال ما لي اراكم تنازعوني صلاتي؟ لا تفعلوا الا بام الكتاب. فهذا يدل في هذا الحديث وبشواهده التي جاءت في الصحيحين على انه لابد من قراءة الفاتحة والله اعلم
وهذه المسألة يراعى فيها الخلاف. لكن من حيث القول الصحيح فان القول الصحيح قول واحد والله اعلم
