هذا الوسواس من الشيطان يحبط عملك بشيء اعظم من الكبيرة التي وقعت فيها فان سوء الظن بالله ان الله لا يغفر لك واليأس من رحمة الله ان الله لا يرحمك على ما كان من ذنبك اشد واعظم من الكبائر التي قرفتها ثم تبت الى الله منها. الم يقل
ربي جل وعلا فيمن اتى الكبائر  الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات. وكان الله غفورا رحيما. فاحذر هذه الوسواس التي فيها القنوط واليأس من رحمة الله. وامل بربك خيرا واحسن به ظنك واملك. والله اعلم. نعم
