الاضحية شأنها الذبح لله ما تقرب الى الله عز وجل في يوم النحر بشيء افضل من اهراق دم وان الدم ليبلغ عند الله بمكان اي بمنزلة عظيمة قبل ان تبلغ قطرته الارظ. الله اكبر. والاظحية كالهدي
وقد قال الله في الهدي في سورة الحج لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم للذبح على اسمه بالتقرب اليه جل وعلا. واللحم والشحم لك ايها الذابح
والفقهاء يقولون يستحب في لحم الاضحية ان يثلثه اثلاثا وثلث يأكله وثلث يهديه وثلث يتصدق به وهذا اجتهاد منهم  هو اوفق لانه جمع انواع الانواع الثلاثة في اكله منها وهي سنة وفي اهدائه وفي الصدقة منها وهو اجر وثواب والله اعلم

