هذا السؤال عظيم والجواب عليه يضيق عنه هذا المقام وانما تحقق مرتبة الايمان بالقضاء والقدر يا عبد الله ويا امة الله حين تعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك. وانما اخطأك لم يكن ليصيبك
اقتنع بذلك في قناعة آآ خاطرك وفي اه اعتقاد قلبك فانك ان كنت كذلك تكون محققا للايمان بالقضاء والقدر. واعلى من ذلك ان ترضى بقضاء الله. لا سيما في المصائب والرزائل
فان الرضا بها على انها من عند الله عنوان بايمانك الصادق بقضاء الله وقدره. والله اعلم
