اذا اغتاب الانسان احدا من المسلمين صغارا او كبارا فيجب عليه ان يتحلل منهم. ويتبيح منهم لما حصل منه  بجرائهم من هذا الغيبة والقدح والسب والشتم لهم فان لم يكن متيسرا له ان ان يتصل بهم
او يكون قد مات او او قال العهد بهم ولا مجال الى الوصول اليهم سيكون صادقا مع الله في توبته ويستغفر لهم يطلب لهم المغفرة اللهم اغفر لي ولهم جراء ما كان مني من غيبتهم. اللهم تجاوز عنا وعنهم. اللهم عاملنا واياهم بمغفرة
هذا هو الاستغفار وان كان حديث الاستغفار فيه ضعف كما اشار الى ذلك الحافظ ابن حجر في كتاب الجامع من بلوغ البرام والله اعلم
