اما بالنسبة الى كفارة الذنوب فان كفاراتها الاقلاع منها والتوبة الى الله التوبة النصوح من هذا الذنب فيكون حاديه على اقلاعه توبة اخلاصا لله ويقلع من الذنب ويعزم على الا يرجع ويندم على وقوعه منه
فان كان الذنب يتعلق بحقوق الادميين فيتحلل منهم ويعيد ما اخذه لهم هذا بالنسبة الى جزئ سؤاله الاول الثاني يقول ما الذي يقرب الى الله عز وجل من العبادات وغيرها
الذي يقرب الى الله جل وعلا هو ما افترضه اداء الفرائض ثم اتباعها بالنوافل وقد جاء في صحيح البخاري وغيره من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل
ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سامعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها
الحديث فما تقرب العباد الى الله بشيء احب اليه من فرائضه. فاذا اتى الفرائض واتبعها بالنوافل كان الله جل وعلا حافظا له جوارحه فلم تكن الا في محبوباته سبحانه وتعالى. والله اعلم
