الخشية من عذاب الله ليست سوء ظن الا اذا غلا فيها فابلغت العبد الى مرحلة اليأس من رح الله او القنوط من رحمة الله والمؤمن يسير الى الله جل وعلا بجناحين
بجناحي الخوف وبجناح الرجاء ولهذا اهل الايمان يعبدون الله بالحب وبالخوف وبالرجاء الرجاء والخوف  جناحان يطير بهما العبد الى الله. في حال الصحة قالوا يغلب جانب الخوف ليكون سياجا وحرزا له من الوقوع في المحرم او التفريط في الواجب
وفي حال المرض مرض الموت يغلب جانب الرجاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يموت احدكم الا وهو يحسن ظنه بالله. فبهذا التوازن يستقيم للمؤمن اعتقاده في الله حبا ورجاء وخوفا. والله اعلم. نعم
