بادئ ذي بدء فنهنئ اخواننا المسلمين بقدوم العشر الاخير من رمضان هذه الليالي التي هي افضل ليالي العام على الاطلاق اشتماله على اشرف وافضل ليلة والعاشر الاخير من رمضان تبدأ مع غروب شمس هذا اليوم
يوم العشرين من رمضان اذا غربت شمسه دخلت ليلة الحادي والعشرين وليس ليلة الحادي والعشرين هي الليلة التي مضت ليلة العشرين كما يتوهمها بعض الناس وانما ليلة الحادي والعشرين وهي اول الليالي العشر
الاخيرة من رمظان تبدأ بغروب شمس هذا اليوم فاذا غربت شمسه دخلت عليكم ليالي العشر الفاضلة من رمضان والتي كان للنبي صلى الله عليه وسلم فيها هدي ونهج واكثار من العبادة ما لم يكن قبلها ولا بعدها
في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت كان اذا دخل العشر احيا النبي صلى الله عليه وسلم ليلة وايقظ اهله وشد مئزره احيا ليله فلم ينم وايقظ اهلهم اهله فلم يدعهم ينامون في هذه الليالي
تداركا لفضلها وما فيها من الخير. وشد مأزره كناية عن شدة العبادة الذي يحزم على بطنه وشد مأزره فلا يقربن اهله لانه فيها في اعتكاف والمعتكف لا يقرب اهله بالمعاشرة والجماع حال اعتكافه
والله اعلم. الليالي هذه المباركة تبدأ الليلة في شرعنا من غروب الشمس. وتنتهي بطلوع الفجر ولهذا يوافقك في غروب شمسك صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة الفجر وصلاة التراويح والتهجد فاحرصي على فرائض الله وما يتبعها من النوافل
لا تتكاسلوا لا تتوانوا بادروا وسابقوا مع المتسابقين فان من قام مع امامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة واذا فرغ الامام من صلاته اشتغل بالدعاء والتسبيح والتهليل والذكر فان هذا كله داخل في قيامها
قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث ابي هريرة في الصحيحين ومن قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا ايماننا اي عبودية لله يتعبده بهذا الفعل ويحتسب اجرها وثوابها عند ربه لا يطلبه من غيره
غفر له ما تقدم من ذنبه. وهذا القيام بالصلاة والقنوت بالدعاء الاستغفار قراءة القرآن تعظيم الله جل وعلا بتسبيحه وتهليله وتكبيره وتحميده وصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم والله اعلم
