فعلها هذا خطأ تفريط وفعل هذا يدخل فيما يسميه الفقهاء بالنهبة ليس اللقطة وانما النهبة لانها اخذت اغنام غيرها واخفتها عنهم وانكرت وجودها عندهم فهي في ذمتها وهي مقصرة في امور ثلاثة. الاول
في نهبتها لهذه الاغنام الثانية في كذبها انها ليست عندهم وهي عنده. ثالثا انها اخرت السؤال هذه المدة الطويلة والواجب عليها ان تبحث عن اهلها وتستبيح منهم. فان عجزت او نأت بهم الديار بعيدا عنهم
سبيل الى معرفة والاتصال بهم فانها تتصدق بقيمتها بما يعادلها اليوم تنوي بها عن اهل هؤلاء الاغنام لعل الله عز وجل اذا صدقت في توبتها واوبتها ان يبيح منها هؤلاء بما تصدقت من قيمتها
اه عنهم لانها عجزت عن الوصول اليهم لتستبيحهم والله اعلم. وان جاءت اه وان جاؤوا بعد ذلك شيخنا العباد يجب ان بها المسلم لا يفرط بها فان حقوق العباد مبناها على المشاحة والمطالبة
بينما حق الله جل وعلا مبني على العفو والمسامحة اذا جاء احد منهم او التقت بهم بعد ذلك تخيرهم بانها فعلت كذا وتستبيح منهم وتصدقت بقيمتها يقابلوه والا اعطتهم قيمتها وتكون الصدقة لها هي
عما آآ قدمته لله عز وجل في الصدقة بهذا المبلغ نعم
