الله جل وعلا اذا غضب فنسأل الله الا يرينا اثر غضبه فان الله لما غضب عن اقوام مفقهم واستأصلهم فلم يبق منهم احدا كما حصل لقوم صالح ولقوم هود ولقوم لوط
وامثالهم واما الابتلاء فان الله ينوع البلاء على العباد مصالحهم وطالحهم مؤمنهم وبرهم وفاجرهم وبلاء الله جل وعلا يكون في هذه الاقدار المؤلمة فالمؤمن يصبر ويحمد ربه انها منه. فان كان اعلى ايمانا شكر الله على بلائه ورضي به
وهذه مرتبة فوق مرتبة مجرد الصبر والمؤمن يعرف نفسه ما اصابه هل هو عقوبة او بلا وامتحان من الله بما قام به في اداء فرائض الله اولا وانتهاء عن نواهيه
والله اعلم
