يعظم الله جل وعلا بما عظم الله به نفسه بان نعتقد ونوقن لما له جل وعلا من جلائل الاسماء الصفات نعتقدها في حقه التي جاءت في الكتاب والسنة اثباتا لله اثباتا لها لله في كلامه القرآن
وما اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وهو اعرف الناس اعرف الخلق به في سنته خير البيان التفكر في هذه المعاني لما فيها من كمال الدلالات وعظيم القدسيات له
في هذا يعظم ربنا كما يعظم بشواهد ودلائل وحدانيته وفردانيته كما يعظم ربنا جل وعلا بعبودية القلب له خوفا وحبا وطمعا وذلا وانكسارا في هذا يعظم ومن وسائل ذلك العظيمة قراءة القرآن
اه قراءة القرآن تفكرا وتدبرا له فانها تورث المؤمن تعظيم الله سبحانه وتعالى
