اولا اصابت لما علمت ان النذر مكروه. فان نذر الطاعة مكروه في انشائه واجب في وفائه والتمام به لما جاء في صحيح البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى عن النذر
وقال انه لا يأتي بخير ولا يدفع شرا وانما يستخرج به من البخيل. وذكرت انها نذرت ان تذبح كبشن في مكة وتقسمه على الفقراء وتعتذر بانها لا تعرف احدا فهل لها
ان تفعل ذلك في المدينة؟ الجواب ليس لها ذلك لو نذرت اه انها تنذر في المدينة وذبحته في مكة صح. لانه انتقلت من مكان مفروض الى مكان افضل والواجب عليها
ان تدفعه الى البنك الاسلامي للتنمية حيث يقومون على مشروع جبار وهو مشروع المملكة للافادة من لحوم الهدي والاضاحي. وتبين عند وضعه في البنك بان الذبح هو نذر. مهم. لفقراء الحرم
او انها توكل احدا يقوم بهذا العمل عنها في مكة وستجد من الموثوقين من يقوم بهذا العمل عنها وتستغفر ربها انها احرجت نفسها بهذا النذر والله اعلم
