تكونين من هؤلاء اذا قرأت هذه هاتين السورتين قراءة تدبر ايمانا بما فيها رجاء لما جاء على لسان النبي صلى الله عليه وسلم من اجرها وثوابها وبركتها حيث قال عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح تأتي البقرة وال عمران
يوم القيامة كانهما غمامتان او غايتان او فرقان من طير صواه يحاجان عن صاحبهما اي الذي اشغل نفسه بهما قراءة لهاتين السورتين وتلاوة وتدبرا وعملا بها واعتقادا فيما تظمنته من
اعتقاد في ذات الله وفي حقه سبحانه وتعالى. والله اعلم
