هذا من التقصير وهذه الظيقة التي يقولها ويدعيها ليس لها اعتبار. وانما هي من وهم نفسه ولعب الشيطان عليه وهو مأمور وهو رجل خذوا عيال ان يصلي مع المسلمين من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له الا من عذر
هذا دليل على وجوبها. قال الله عز وجل يقول واركعوا مع الراكعين دل على وجوب صلاة الجماعة لغير اهل الاعذار وليس هو من المعذورين بل ما يذكره كله مجرد هو مجرد توهمات وتهيؤات
لا يلتفت اليها ولا عبرة بها في تخفيف الوجوب منه الوجوب عليه في صلاة الجماعة الى الاستحباب والله اعلم
