عليه التوبة الى الله مما مضى لانه في تلك المدة التي لم يصلي فيها ولم يصم لم يكن مسلما. وان زعم انه يقول لا اله الا الله او انه من المسلمين
لان الصلاة هي عمود الدين فاذا ذهبت سقط هذا الدين كما جاء في الحديث الصلاة عمود الاسلام اه العهد الذي بيننا وبينه مصطفى من تركه فقد كفر. بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة
حديث جابر في مسلم وحديث بريدة عند اهل السنن فتب الى الله مما كان واستقم على دينك وحافظ على صلاتك يا اخي وليس عليك فيها كفارات او غيرها لانك ما كنت
بالاصل على الاسلام بهذه والحالة هذه والله اعلم
