ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من صلى ما من مسلم يتبع مسلما فيصلي عليه الا كان له قيراط فاذا اتبعه حتى يفرغ منه كان له كان له قيراطان
فسئل عن القيراط فقال مثل الجبل العظيم وفي رواية مثل جبل احد فان تعادت هذه الجنائز فنرجو ان ينال المسلم هذه الاجور لانه يتعامل مع رب كريم سبحانه وتعالى والمؤمن يحسن ظنه بالله ان الله لا يحفيه
ولا يحيفه ولا ينقصه من اجره. بل يزيده الاجور مضاعفة التعامل مع كريم اكرم سبحانه وتعالى ويؤمل له ذلك واضعاف ذلك في تعامله وحسن ظنه بربه. والله اعلم
