يقول الله جل وعلا وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن اراد ان يتذكر او اراد شكورا. فتخلف الليل على النهار وتخلف النهار على الليل وتعاقبهما سير في حياتك ايها العبد الى ربك
وانما ايامك ساعات والليالي منها الشهور والاعوام ومنها عمرك تقربك وتدنيك من اجلك الى لقاء ربك فهذه عبرة لمن اراد يتذكر فيستعد لقدوم ربه ولقاء ربه وشكورا يشكر الله الذي انعم عليه ويعبده وحده فلا يشرك معه غيره. في اخر الزمان
يتسارع الزمان ويتقارب كما جاء ذلك في الاحاديث الصحاح ومما جاء في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يكون العام كشهر والشهر كجمعة والجمعة كيوم واليوم كساعة
والساعة كحرق عسيب في سرعة وانقظائها وزوالها وهذه عبرة فيما انشغلت به القلوب من جهة وفي تسارع الزمان الى انقضائه في اتمام امر الله في الدنيا من جهة اخرى احسن الله لنا ولكم ولجميع المسلمين العاقبة والخاتمة
