لا حول ولا قوة الا بالله. هذا الامر يحتاج الى جهاد مع نفسك ومع اه نيتك وقصدك اجيب على ذلك بما جاء في حديث آآ انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يطلع عليكم الان رجلا من اهل الجنة فاطلع عليهم رجلا من اهل من الانصار
لحيته تنظف ماء من وضوءه وبشماله نعلة فجلس قالها النبي يوما والثاني والثالث قال عبد الله بن عمرو رضي الله عنه لانظرن ما يصنع قال فجئت اليه فقلت ان بيني وبين اهلي ملاحة واني اريد ان اضيفك. فنزل عنده ثلاثة ايام. فلم يرى كثير عبادة في ليله وفي
ثم قال في اخرها والله يا عم ما بيني وبين اهلي حرج ولكني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يطلع اليكم الان رجل من اهل الجنة فاطلعت علينا في اليوم الاول والثاني والثالث واريد ان ارى ما تصنع. فلم ارى منك كثير عمل. قال هو ما رأيت
ولكني لا اضع رأسي على الوسادة. واحمل حسدا على مسلم ولا لا احمل ضغية على مسلم ولا احمل ولا يكون في قلبي حسدا على احد في نعمة اتاها الله اياه. الله اكبر. وهذا الشأن يحتاج الى مجاهدة
بان ترضى بقوم ما قسمه الله وقضاه لك. وتحمد الله عليه وايضا تحتاج الى ان تدعو ربك. وتلح عليه ان ينظف قلبك من هذه السخائم اللهم اسدل سخائم صدورنا وهذه منها. الله. والله اعلم
