في سؤال الاخ انه كان في حال من حرصه على الخير والعبادة وادائه الفرائض. ثم بدأت حاله بالانتكاسة والتدخل  فترك اولا النوافل ثم بدأ بترك الفرائض وان المواعظ وغيرها لا تؤثر فيه. وانه جاهد نفسه بذلك
ويسأل ما هو العلاج اولا في هذه المسألة يجب عليه ان يتفقد قلبه. هم. ويتفقد عمله. فان القلب انما يمرض مرضا حتى يبلغ الانعاش ان لم ينعش يمت وهو بتكالب وتكاثر الذنوب والمعاصي عليه. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان العبد اذا اذنب ذنبا فاستغفر محييته
فان لم يستغفر نكت نكت على قلبه نكتة سوداء. ثم الذنب الثاني والثالث حتى يكون القلب اسود كالكوز المجخي اي المقلوب لا يقبل حقا ولا باطلا. الامر الثاني يا اخي
ان تتفقد نفسك فيما بينك وبين الله اعني في باب العقيدة في ظنك بالله وثقتك به وفي خشيتك منه سبحانه وتعالى. هل انت تخاف ربك هل تخاف عذابه هل تخشى ربك يوم لقائه يوم لقائه او لا تخشاه
الامر الثالث الذي اوصيك به بان تنطرح بين يدي الله جل وعلا توبة واستغفارا. وذلك بينك وبين ربك. تسأل ربك ان يزيل هذا الران وهذه الغفلة والاعراض عن قلبك فانك اذا اكثرت الطرق
بدعاء ربك والحاحه عليه لا بد ان تلج الى باب وابواب رحمته وجنانه غفر الله لنا ولك وهدانا واياك وثبتنا واياك على قوله الثابت ونعوذ بالله من الحول بعد الكور. والله اعلم
