اذا خطب الانسان فيجب ان يكون عنده من الصدق. هم. وعنده ايضا من الرجولة والمروءة من اراد ان ينصرف يعلمهم ويعتذر منهم وكذلك المخطوب اليهم لا يهينون الخاطبين بان يؤخروهم تأخيرا
اخيرا طويلا ان لم يكن لكم رغبة به فردوه من اول الامر اما تهينونه الشهر والايام الكثيرة فهذا اثم عليكم انتم والناس لهم كرامة ولهم عزة ليست المسألة مبناها على الاهانة والتعالي
وعدم تقديري ما للغير كما لك حق له له ايضا هو حق والله اعلم
