نصيحتي له ولامثاله من الاخوان في موظوع الوسواس الذي تكرر السؤال عنه كثيرا. نعم. ان للانسان يجاهد نفسه في تركه وعدم الالتفات له وعدم الاعتداد به والا يتجارى معه. فان قوي على ذلك فالحمد لله والا فليراجع
طبيبا مختصا يعينه على تجاوز هذا. والا فان الوسواس يتطاول معه ويزداد. الى ان يوقعه في شيء من الجنون قد مرتنا في مثل هذا احوال مؤسفة في الحقيقة. وسبق ان الوسواس يبدأ اولا من الخارج من السبيلين ريحا وبولا
ثم ينتقل الى الوضوء. ثم ينتقل ثالثا الى الصلاة. ثم ينتقل رابعا الى علاقته بالناس ولا سيما بزوجته ثم ينتقل خامسا في اعتقاده بالله جل وعلا. والمؤمن يسد هذا الباب من اول وروده. فلا
نلتفت مع التفت اليه ولا يسترسل معه والمعافى يحمد الله جل وعلا ان عافاه من هذا البلاء. اما الاسترسال معه يوقع صاحبه في القلق والاضطراب والاكتئاب ومنه ما ذكر من انه لا يجد للعبادة طعما ولا للصلاة حلاوة ولا للايمان ذوقا
والله اعلم
