اما العين فلا عبرة بان يشعر او لا يشعر الشعور بالعين هذا معناه الوساوس والاوهام التي يبلى بها من يتقيها ويبالغ في اتقائها واما في اول سؤالها وش تقول؟ نجمع بين نعم اقضوا لا تعارض بين الحديث والاية
فان قول الله جل وعلا في اخر سورة الضحى واما بنعمة ربك فحدث هو اظهار نعمة الله على الانسان قولا وحالا واذا كان انعم الله عليه لا يكون بخيلا على نفسه في الملبس وفي المظهر. وانما يظهر نعمة الله بالغنى والسعة عليه. وهذا شيء
اه انجاح الاعمال باستثناء شيء ثاني لان الاعمال الحالية والمستقبلة من خطبة من تجارة من اه عمل يعمله تنجيحه يستعين على انجاحه بالكتمان فلا يذاع. فليس هذا يعارض ما يتعلق بالتحدث بالنعمة التي انعم الله بها عليه
والله اعلم
