ما يبذل للحجيج من انواع الخدمات والتيسيرات في اتمامهم النسك. هي والله ما احمده واي محمدة وفق الله لها ولاة امور المسلمين. ان يقوموا على خدمة هذا الوافد الذي وفد على الله في بيته. مهم. ولهذا الحجيج من هم؟ ضيوف الرحمن. هم هم وافد الرحمن وظيوفه من اكرمهم اكرم الله جل وعلا. الله اكبر
وانه من محامد ولاتنا. ومما يثنى عليهم به هذه العناية الواضحة الملموسة ببيته وبمشاعري نسكه وبقاصديها. واعظم ذلك تأمين امنهم والسعي والسهر على راحتهم لادائهم. الجهة الثالثة تيسرت الوسائل في هذا الزمان لوصول لوصول الى مكة قبل اكثر من
ثمان وعشرين سنة او تسعة وعشرين سنة ذكرت للوالد رحمه الله للمشايخ اني توظأت في لندن وصليت في وضوئي في الحرم الحرم المكي. الحرم البلوغ اليه الان سهل. هم. بهذه الوسائل. التي لو جاء الناس على المطاعم تحتاج الى
كثيرة الى ان ومع ذلك لم يبق مع ذلك بقي المشقة طاهرة. فان الله جل وعلا يقول لم تكونوا بالغيه الا الا بشق الانفس اما نفسية او بدنية او كلاهما معه. ليعظم الاجر وفيه قوله صلى الله عليه وسلم لامنا عائشة رضي الله عنها
يا عائشة انما اجرك على قدر نصبك. المسألة الرابعة وهي ما اشرت اليه. من هذا الذي استثقل النسك والحج يريد من يوم عرفة ان ينفر الى اهله فيوكل على الرمي وعلى الذبح
ويخرج فداء عن ترك المبيت بالمزدلفة والمبيت بمنى وطواف الوداع فهذا في الحقيقة قد تلاعب بهذه الفريضة. تلاعب بها واذكر في سنة من السنوات ونحن على هاتف الافتاء في الحج تصل علينا يوم العيد قبل صلاة العصر بنحو نصف ساعة. اما المتصلون من اهل
من احدى المطارات مطارات احدى العواصم الدول العربية اننا وصلنا الان الى مطارنا ووكلنا في باقي اعمالنا وفدينا الله المستعان. فقلت ارجعوا الى حجكم واكملوه. هذا الواجب عليكم. لا ان تتلاعبوا تتبعوا فيه
اهواءكم او يكون همكم نحن اول الواصلين الى اهلهم. الله المستعان. فان الله لم يأذن بالنثر الا في اليومين. واذكروا الله في ايام معدودات فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه. اذا من تعجل قبل اليومين عليه الاثم وعليه الوزر. وقد يفسد بهذا التعجل عليه حجه
بحسب ذلك فيما يقوم في قلبه وخاطره من هذا النسك. والله يعلم من كل عبد من طوى عليه قصده ونيته والله
