اما السبيل الى ان تكون نفسك مطمئنة فهو بالايمان بتحقيق التوحيد وتحقيق مخافة الله ومراقبته واتباع ذلك بالعمل الصالح. بهذا تكون نفسك مطمئنة وفيها حديث انس رضي الله عنه في الصحيحين قال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان
ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهم الحديث. وفي سؤاله الاخر عن هذه الصفات النفس اللوامة والامارة بالسوء والمطمئنة. هذه احوال وصفات لنفس واحدة فتكون في احيان امارة بالسوء
كما قال الله عن امرأة العزيز وما ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء. وتكون احيانا لوامة تلوم على ترك الخير او تلوم على انه فاتها فعل الشر فهي لوامة هنا ولوامة هناك
وازكاها النفس المطمئنة. وهي الروح التي اطمأنت بالايمان والتوحيد. وفيها قول الله جل وعلا في سورة الفجر يا ايتها النفس المطمئنة. فخاطبها بهذا لانها اطمأنت الى الله واطمأنت به وبثوابه. والله اعلم
