الكبيرة والصغيرة نوه الله عنها في قوله سبحانه ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم ندخلكم مدخلا كريما. في سورة النساء والذنب الكبير كل ذنب رتب عليه حد في الدنيا كحد السرقة
او وعيد في الاخرة بالنار قوله عليه الصلاة والسلام ما اسفل الكعبين من ازالة في النار. نعم. او باللعنة لعن الله الراشي والمرتشي والرائش. مم. او بالغضب ان غضب الله عليها ان كان من الصادقين او نفي الايمان عن صاحبه هذي خمسة
والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن. او تبرئ منه من حمل علينا السلاح فليس منا. ومن خبب امرأة على زوجها فليس منا او اصر على الذنب الصغير. فانه باصراره عليه صار الذنب الصغير كبيرا
هذا ما يتعلق بالفرق بين الكبيرة والصغيرة ما لم يكن فيه هذه السبعة فهو صغيرة. كفارة الصغائر التوبة منها والكبائر كذلك لكن الصغائر تكفرها الصلاة الصدقة والعمرة في صحيح مسلم الصلوات الخمس يقول النبي عليه الصلاة والسلام الصلوات الخمس
والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان والعمرة الى العمرة مكفرات مكفرات لما بينهن مجسمة الكبائر اما الكبيرة فلا يكفرها الا التوبة منها او الحجة المبرورة قوله عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين من حج هذا البيت
فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه اي نقيا منقى طاهرا مطهرا من الذنوب كلها. بشرط ان يكون هذا الحج مبرورا والله اعلم. نسأل الله
