الرياء له جهة والتحدث بنعمة الله له جهة فاما الرياء فهو اعتقاد في القلب انه يعمل العمل لينال من الناس مدحة او يتقي منهم ذما يصلي ليمدحوه اه لا يكذب
لان لا يذموه فهذا الرياء العبادات هو ان تطلب مدحة الناس او تتقي مذمتهم. الله المستعان. واما قول الله جل وعلا في اخر سورة الضحى واما بنعمة ربك فحدث تظهر نعمة
الله عليك في علمك باستقامتك في صلاحك في مداومتك على الصلاة في نعمة الله عليك الحسية في النعمة بالمال النعمة اه الرزق. تظهر نعمة الله عليك بذلك بان لا تبخل على نفسك وعلى
من تحت يدك  ان تظهر نعمة الله عليك ان الله افاء عليك فظهرت النعمة. الله اكبر. في مأكلك ومشربك وملبسك من غير بطر. ومن غير سرف ومن غير تبذير والله اعلم
