المغفرة لما سلف من الذنوب مما قارفه العبد. والرحمة اعم فان الله يرحم العاصي ويرحم الطائع يرحم من اتى معصية ويرحم من اطاعه والله جل وعلا اه رحمن الدنيا والاخرة ورحيمهما سبحانه وتعالى. فالرحمة اوسع ولهذا المغفرة لما كان من الذنب. وهو فيها
وهو كما انه طلب للمغفرة ايضا هو ذكر فالرحمة اعم ولهذا كثيرا ما يأتي هذان الاسمان مترادفان غفور رحيم. وهو الغفور الرحيم فبينهما هذا العموم الخصوص والله اعلم
