يقول الله جل وعلا في هذه الاية من اخر سورة الاحزاب انا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال. فابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا هذه الامانة هي امانة التكليف. شرع الله جل وعلا وبالدين مثله بالعبودية. بالشرائع
عرضها الله على هذي المخلوقات العظيمة السماوات السبع والاراضين السبع والجبال عرظ تخيير فابين ان يحملنها اشفاقا وخوفا من هذه الامانة ومن ومن تحملها وتحملها الانسان لانه ظلوم جهول ففيه الهوى الذي يحمل على الظلم وفيه عدم العلم الذي يحمل على الجهل
فكلف الله فيها المكلفين وهم الثقلان الانس والجن والله اعلم
