هذه الاية من اخر سورة الاحزاب يقول الله جل وعلا فيها انا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال ابينا ان يحملنها واشفقن اي خفنا واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا
هذه هي امانة التكليف في الشعائر التعبدية. في الصلاة والزكاة والصوم والحج وسائر التكاليف. اما توحيد الله فان الله جل وعلا اخبر ان هذه الجمادات وهذه المخلوقات تسبح الله وتعظمه. وهذا هو عنوان توحيد الله جل وعلا
فعرض الله عليها امانة التكليف عرض اختيار وتخيير. فابين واشفقنا اي خفنا وحملها الانسان لانه ظلوم جهول كما وصفه الله بذلك. والله اعلم
