المذمومة هي العجلة في طبع الانسان في كلامه في فعله التي ربما تكون من غير رغوية ومن غير تدبر ومن غير تأني فهذه مذمومة اما العجلة الى الله في اداء فرائضه والمسارعة الى مرضاته باداء ما امر
فهذا مما ندبتنا الشريعة اليه وحثتنا عليه وقال الله عن عن كليمه موسى وعجلت اليك ربي لترضى وقال جل وعلا وسارعوا الى مغفرة من ربكم وقال وسابقوا الطاعات والعبادات مأمورون نحن بالمبادرة والمسارعة اليها
والعجزة في الصلاة بحركاتها بقيام وقعود وركوع وسجود منهي عنها فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يصلي صلاة ينقرها نقل الغراب وذكر انها صلاة المنافق عياذا بالله والله اعلم
