بل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه فتح صلاة الليل بالف لام ميم البقرة ثم لما فرغ منها قرأ النساء ثم لما فرغ منها قرأ الف لام ميم
آآ سورة ال عمران ولم يرتب فيها حسب المصحف بل قدم النساء على ال عمران وفعله اسوة صلى الله عليه وسلم ولا يسمى التنكيس. التنكيس المنهي عنها ينكس ايات المصحف
يقرأ الاية الاخيرة ثم التي قبلها ثم التي قبلها فيتغير بها المعنى باختلاف سياقها والله اعلم
