هذه الاية من اخر سورة الضحى والتي فيها المنن من ربنا جل وعلا على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. وفي اخرها قوله واما بنعمة ربك فحدث اي اخبر واظهر نعمة الله عز وجل عليك واعظمها نعمة الهداية
ضالا فهدى. وجدك عائلا فاغنى. الله اكبر. ومن نعم الله عز وجل نعمة المكسى والملبس ونعمة المأكل والمشرب في اظهارها عليه من غير سرف ولا مخيلة. هذا الظابط فانه عليه الصلاة والسلام اذن باظهار النعمة
واظهارها على صاحبها بشرطين من غير اسراف لان الله جل وعلا قال وكلوا واشربوا ولا تسرفوا. نعم. ومن غير مخيلة اي من غير تكبر وتعالي وتعاظم ان الله يحب ان يرى اثر نعمته على عبده
لا ان ينعم علي فيكون هذا حاله وحال غير المنعم عليهم سوا ان كان في نعمة دينية او نعمة دنيوية والله اعلم
