النبي صلى الله عليه وسلم مات وتركنا على بيظاء واظحة على محجة بينة نية البيظة التي على رؤوسنا. الله المستعان. قال صلى الله عليه وسلم آآ اني تركتكم على المحجة البيضاء. ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك
واخبر عليه الصلاة والسلام ان امته سيلحقها الافتراق مستشار ذم كما لحق الامتين قبله اليهود والنصارى. الله المستعان. فجاء في حديث الافتراق المشهور والمتواتر افترقت اليهود على احدى وسبعين فرقة
فرغت النصائح اثنتين وسبعين فرقة وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قوله كلها في النار هذا موضع التواتر. قالوا من هي يا رسول الله
قال من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي. من هذا اخذوا مصطلح مذهب السنة واهل السنة. الذين على ما كان عليه النبي وكان عليه اصحابه وجاء في لفظ اخر هم الجماعة هم السواد الاعظم
فمن ذلك جاء مصطلح السنة والجماعة. الله اكبر. فهذا المذهب هو المذهب الذي مضى عليه نبينا عليه الصلاة والسلام وصحابته بيعوهم ومضى عليه القرون الثلاثة المفظلة المشهود لها بالخيرية وعليه علماء المسلمين
المشهود لهم بالامامة في الدين واما ما طرأ بعد ذلك فمن احداثات الناس التي كانت قولا ورأيا ثم ان انتدب له جماعة فطال اذا فرقة فمله والله اعلم
