نعوذ بالله من غضبه وسخطه من كان يريد العاجلة يعني الدنيا همه وهجيراه وعمله لها رياء وسمعة وذكر يعمل للدنيا ليس لله في قلبه مقصد ومعزم في نيته وعمله عجل الله له ما اراد في الدنيا ولا يلاقي عند الله ثوابا لانه اشرك مع الله بما اراده في الدنيا ولهذا يلقى جهنم
مذموم مدحورا. مثل قول الله جل وعلا في سورة هود من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها. نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا اولئك الذين ليسوا لهم في الاخرة الا النار. وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون. عمل عملا مما يراد به وجهه
والله ان ما اراد به الدنيا ومدحتها اراد رياء اراد سمعة اراد مالا اراد امرا من امور الدنيا ليس له الا ما اراد والله اعلم. وهل يفضي به الى الشرك الاكبر؟ هو الشرك. مهم. هذا
الرياح هو الشرك الاكبر. يستحكم على العبادة كما كان عليه المنافقون. مهم. عياذا بالله نعم. نعم. ولكن في شيخنا الكريم ما في فرق بين المقاصد والغايات او والغايات في ذلك الحكم؟ هي الكلام في مثلا قضية الدعاء لغير الله عز وجل الذبح لغير الله عز وجل. هذا شرك اخر
هذا شرك اخر غير شرك اه اه انه يريد بعمله الدنيا ابشركم بذا بتقرب بعبادة لغير الله. ذبح لغير الله. دعا غير الله. استغاث بغير الله. استعاذ بغير الله. هذا شرك

