العلامة اه يحيى ابن زكريا شرف الدين النووي والعلامة الحافظ احمد بن علي بن حجر من علماء الاسلام الكبار والفوا في الاسلام مؤلفات مشهودة مذكورة ما زال اهل العلم وطلابه يستفيدون ويفيدون منها. وما بالشرط العالم مهما بلغ علمه الا يخطئ
والخطأ وارد في باب الاعتقاد وفي غيره وليس هذا تهوين من الخطأ فيه وهذان العالمان ينتفع بعلومهم. وبمؤلفاتهم التي لا يستغني عنها لا طالب علم ولا عالم وما وقع فيها من اغلاط ينبه عليها ان كان اهلا للتنبيه
او يحذر منها ان كان طالب علم يفهم الكلام ويستفيد منه ولا يوافقون في اغلاطهم وانما ينتفع بعلومهم ويدعى لهم. بما حصل لهم من هذه السابقة وهذا البذل في دين الله عز وجل
وهذه الشنشنة التي تعاد وتبدأ بين الفينة الاخرى في تنقص العلما لوجود اغلاط عندهم هذا غلط انما يطبق العلماء على من عرفت بدعته. وحاشى الحافظ ابن حجر والعلامة النووي من ذلك
وانما اغلاطهم اغلاط لا يوافقون عليها ان ثبتت عنه اذا جاءت من وجه ثابت عنهم وبالتالي يستفاد من باقي في علومهم ينتفع بها والله اعلم. لكن شيخنا لا يمكن ان تحقق هذه الكتب من كبار العلماء لدينا وتنقيتها من هذه الاخطاء. بذل فيها العلماء
جهودهم وكتاب الحافظ بن حجر الذي هو فتح الباري في شرح صحيح البخاري الذي هو اجل الشروح. الله اكبر. بل هو ديوان الاسلام نبه سماحة شيخنا الشيخ ابن باز على اغلاطه متعلقة في باب الاعتقاد
ان كان في الصفات او في غيرها واكملت هذه التعليقات باشرافه حتى تمت على هذا الكتاب النفيس. وللعلماء جهود اخرى في التنبيه على هذه الاغلاط مع الافادة والاستفادة من هذه العلوم في هذه الكتب والله اعلم
