البخاري ومسلم ما اتفقا عليه او انفرد احدهما بروايته فقد اجمع المسلمون في على صحة ما رووه في الجملة في الصحيحين. نعم. واعظم ما فيهما ما اتفق عليه البخاري ومسلم
ثم ان العلماء اجمعوا على ان اصح كتاب بعد كتاب الله هو صحيح الامام البخاري في احاديثه المتصلة. فهي يؤخذ بها في الاحكام الحلال والحرام وفي الاحكام التعبدية ويؤخذ بها في اخبار الغيب والاحاد
في صفات الله في احوال البرزخ في الاخرة في اخر الزمان مما جاء فيها في الغيب يؤمن بموجبها ويعمل بها هذا هو الواجب على المسلمين ومن رد حديثا ثابتا صحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام يخشى عليه الزيغان
والهلاك سواء في باب العمل او في باب الاعتقاد الغيب والله اعلم
