له حالتان الحالة الاولى انها تدعو بالمغفرة لها ولوالديها والمسلمين فهذا دعاء. وهذا مشروع وفعلها لها فيه اجر ويصل ايضا الى والديها والى المسلمين. ففي حديث رواه الامام احمد وغيره باسناد صحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه. قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الميت
في قبره درجة. فيفرح فرحا لا تسعه الدنيا. فيقول مما هذا؟ فيقال هذا من استغفار ابنك الصالح لك. نعم. وما من مسلم يدعو او يستغفر لاحد من المسلمين الا كان له عن كل مسلم حسنة والحسنة بعشر اضعافها. الحالة الثانية
ان يذكروا ذكرا ويشرك فيه غيره يسبح مائة يستغفر مائة ويشرك في ثوابه والديه او من يحب. وهذا غير مشروع. هم. فان هذا الذكر خاص بالذات لا بمن اشركه معه في الاجر. لان هذا من المواضع التي لم ترد فيها سنة النبي انها تنفع الغير. هم. بمعنى عبادة عن الغير
كذلك شيخنا قراءة القرآن واهداء. كذلك قراءة القرآن واهداء الختمة قراءة الفاتحة واهداء الختمة. الصلاة عن الغير عن الميت هذه لا تصله ولا تنفعه في الصحيح من سنة النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. لكن شيخنا عندما الانسان
يدعو لنفسه ولوالديه يقول رب اغفر لي ولوالدي ارحمني هذا هذا يدخل في النوع الاول اها من الدعاء الذي يدعو له ولامواته وللمسلمين يأتيه عن كل واحد منهم حسنة. الحمد لله. والحسنة بعشر اضعافها كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام. عليه الصلاة والسلام
