هذا نهى عنه النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن استقبال القبلة واستدبارها لبن او رائط ولكن شرقوا او غربوا لان المدينة شرقها وغربها ليس الى قبلة جاء في حديث ابن عمر رضي الله عنهما انه رقى على بيت حفصة واذا النبي صلى الله عليه وسلم
يقضي حادثه بالبول مستقبلا الشام مستثمر القبلة فهذا كما ذكر الجمهور انه خاص في الخلاء لا في البنيان والقول الثاني ان الاستدبار والاستقبال انه جائز والاولى والافضل والاكمل ترك ذلك
والله اعلم
