ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابي سعيد الخدري الذي رواه السبعة وهم الجماعة ان النبي عليه الصلاة والسلام قال غسل الجمعة واجب كن على كل محتلم
على كل بالغ وجاء في صحيح مسلم وغيره من اغتسل يوم الجمعة فبها ونعمة من اغتسل يوم الجمعة فهو افضل من توظأ فبها ونعمة فاخذ العلماء من الجمع بين هذه الاحاديث ان الغسل واجب لمن عنده تغير في روائحه
بمعنى ينتج عنه روائح لابطائه عن الغسل في ابي طيه او في جسمه فهذا يجب عليه الاغتسال لماذا؟ لان لا يؤذي المؤمنين برائحته وان الملائكة عليهم الصلاة والسلام يتأذون مما يتأذى منه بنو ادم كما جاء ذلك في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم
اما من لم يكن له رائحة مؤذية واكتفى بالوضوء وهذا اجزأه والغسل في حقه افضل لا انه يأثم بعدم غسله هذا هو ارجح ما ذكره اهل العلم في هذه المسألة جمعا بين الاحاديث والنصوص الواردة فيها والله اعلم
